a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


إلى روح أمي وحلمها بمجتمع بلا تدخين

لا .. للتدخين

كتب ومؤلفات/التدخين.. ومضاره الصحية والنفسية

كتبهاparehan komok ، في 29 تشرين الأول 2006 الساعة: 20:43 م

كتاب : التدخين.. ومضاره الصحية والنفسية

تأليف : هيفاء محمد السلامة

قراءة : مدحت علام

التدخين,, ومضاره الصحية والنفسية» هو الكتاب الفائز في مسابقة الشيخ عبدالله مبارك الصباح للإبداع العلمي وصدر عن دار سعاد الصباح لمؤلفته السورية هيفاء محمد السلامة.
وتحدثت السلامة في كتابها عن انتشار التدخين في العالم القديم وخصوصا في القارة الأميركية التي تعتبر مصدر التبغ الذي اشتهر بقيمته المقدسة لدى القبائل الهندية، وان كولومبس هو من أدخل التبغ إلى العالم القديم، ومنذ خمسمئة عام أدخل مكتشفو العالم الجديد التبغ الى أوروبا، رغبة منهم في استحضار أشياء غريبة الى بلادهم، وتحدثت المؤلفة عن أصل كلمة تبغ والتي هي ليست كلمة عربية، وليس لهذا النبات اسم عربي،وهذه الكلمة هي تعريب محرف للكلمة الأجنبية توباكو وهو الاسم المحرف عن الكلمة الأصلية تاباكو والذي كانت تطلقه قبائل «أروال» في جزيرة هايتي على هذا النبات، وان التبغ جنس من النباتات ينتمي الى الفصيلة الباذنجانية السامة، له أوراق كبيرة وزهور جميلة ذات لون أحمر وردي، وأنواع التبغ عديدة منها تبغ معالج هوائي، ومعالج بالنار وبالهواء الساخن وتبغ أوراق السيجار، واشكاله السعوط أو النشوق والمضغ، والحقن الشرجي، وأنه يُصنف حسب محتواه من السكر الى تبغ حمضي، وآخر قلوي، ويتألف دخان التبغ من رذاذ سائل مبعثر داخل مزيج غازي، وان كل ملي ليتر واحد من الدخان يحتوي حوالي عشرة آلاف جزئية.
وتؤكد المؤلفة ان اشعال سيجارة واحدة يطلق حوالي 4000 مادة سامة، منها النيكوتين، والقطران، وأول أكسيد الكربون، واشباه القلويات وغيرها، وصنفت المؤلفة المدخنين الى مدخن معتدل والذي يدخن خمس سجائر يومياً، وآخر متوسط الذي يدخن عشر سجائر أو مدخن كبير والذي يصل الى 15 سيجارة، والمفرط في التدخين الذي يدخن أكثر من 60 سيجارة يومياً.
وأوضحت المؤلفة ان النيكوتين هو العنصر الفعال في التبغ وهو من افتك السموم المعروفة لدى العالم، وتكفي كمية تتراوح بين50 الى 60 ملغ منه لقتل انسان إذا ما حقنت في دمه دفعة واحدة وتتمثل خطوة القطران في انه مسبب للسرطان، فعند التدخين يتسرب الى الرئتين والقصبات الهوائىة حاملاً معه مواد مسرطنة اهمها «داي ميثيل نيتروزأمين» وتزداد خطورة الاصابة بالسرطان إذا بدأ الفرد تدخين السجائر مبكراً».
وبينت المؤلفة ان التدخين السلبي يؤدي الى اضرار كثيرة لغير المدخنين فهم يصبحون مدخنين رغم أنفهم، وخصوصا الاطفال، وان غير المدخن يستنشق حوالي عشرين في المئة من دخان السجائر في الأماكن المغلقة،ولقد بلغ عدد المتوفين بسبب التدخين في الخمسين سنة الماضية نحو 60 مليون إنسان، وبشكل عام تحدث الاصابة بالسرطان عند المدخنين بعد سن الاربعين، ذلك لأن الجسم البشري عادة يقاوم كل ما هو ضار، ويكافح من أجل البقاء بكفاءة عالية لا تقدر، وإن الاصابة لا تحدث إلا بعد الاستمرار في تدخين التبغ لمدة تزيد على عشرين عاماً.
واوضحت المؤلفة مضار التدخين على الجهاز العصبي، وتسببه في أمراض القلب والأوعية والجهاز التنفسي، بالاضافة الى تأثير التدخين على الجنس والخصوبة والهرمونات، كما ان للتدخين أثره على الأم الحامل وعلى الأجنة والرضع والأطفال الصغار، فيؤدي تدخين المرأة الحامل الى حدوث تغيرات في المشيمة، إذ يتسع سطحها وتصبح أكثر رقة وما هذه التغيرات إلا محاولة من الجسم يقوم بها للتكيف مع الوضع غير العادي الناجم عن التدخين أو المتمثل في نقص كمية الاوكسجين التي تصل الى الجنسين، وان دراسات أخرى أوضحت ان الأمهات قد ينقلن عناصر التبغ الى الرضع عن طريق الرضاعة الطبيعية، كما يؤثر النيوكوتين سلباً على النمو العقلي عند الأولاد، كما تؤكد دراسات الى وجود خطر أكبر بالاصابة بالسرطانات عند الاطفال المعرضين للتدخين السلبي بالمقارنة مع الأطفال غير المعرضين، ويكون الخطر أكبر عندما تكون الأم هي مصدر الانسمام التبغي عند الطفل.
وأن أهم تأثيرات التدخين على الجهاز الهضمي التهاب المعدة والبلعوم والقرحة الهضمية، وداء كرون وسرطان البلعوم وغيرها، بالاضافة الى تأثير التدخين على الفم ومنها سرطان اللسان واللثة والفم والبلعوم والشفة، كما للتدخين مضار على الأنف والأذن والحنجرة، والعين والعظام والمفاصل والعضلات وسرعة تمثيل الغذاء.
وأشارت السلامة الى ان التبغ يحتوي على مواد ذات نشاط اشعاعي طبيعي مثل اليورانيوم والرادون والبولونيوم وفي حالة تدخين سيجارة واحدة يوميا بانتظام لمدة ثلاثين سنة فإن المدخن يتعرض في النهاية الى جرعات إشعاعية قدرها 210 ريم، وان للتدخين مضاره على الجلد وجمال الجسم ونضارته.
وحددت المؤلفة دوافع التدخين في الإيحاء، والفضول وحب الاستطلاع، والحاجة الى الأمن النفسي، وغيرها، كما اعطت بعض الطرق للتخلص من التدخين في ختام كتابها منها التقليل من السجائر المستهلكة يومياً، وعدم بلع الدخان أو اخراجه عن طريق الأنف للتقليل من نسبة النيكوتين الممتصة منه، والتدخين ببطء، ثم استعمال مبسم للتدخين، وتدخين الاصناف الجيدة منه والامتناع عن التدخين في الصباح الباكر وغيرها.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : كتب ومؤلفات | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

4 تعليق على “كتب ومؤلفات/التدخين.. ومضاره الصحية والنفسية”

  1. أتمني معرفة رأيك في u.f.n

    الجزء 1/2/3

    و أتمني أن تشرفنا يالانضمام الآن

    maktoobblog.com/hesham-fayed

  2. جهد كبير تمتعت في مطالعة المدونة وتمتعت بالتنوع المبهر كمادة وكشكل .. اهنئك

  3. ان هدا الكتاب مفيد جدا

  4. شكرا على هذا الكتاب وهومفيد جددددددا



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تحية حارة ..وسيجارة مطفأة



مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1