كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة.. بريهان قمق
صباح ومساء بنبرة هادئة تتوق التجوال في انحاء العبارة تعبر كبحة غيمة تحلم في حماية أبنائنا وبناتنا من الشروع في التدخين ، ومساعدة مدمني التبغ بكل انواعه الاقلاع عنه .. واستنشاق الحياة من جديد ..ايماءة الارتحالٍ في بعض الحقائق التي احاول جمعها في مدونة واحدة .. ان رغبت المشاركة لنزيد من مساحة المعلوماتية بهدف : لا للتدخين .. فيامرحبا واهلا بك ..
لا يمكن التغلب على التدخين إلاّ بمجهود مشترك تتعاون فيه كل الأطراف والجهات المعنية، وتتكاتف فيه جهود كل القطاعات ابتداء من التربية والتعليم والصحة والإعلام والدين والأخلاق إلى الزراعة والصناعة والاقتصاد وتترافد فيه أعمال المؤسسات الحكومية مع العمل التطوعي في عمل متكامل يهدف أولا إلى حماية أبنائنا وبناتنا من الشروع في التدخين ومن ثم مساعدة المدخنين على الاقلاع
ان قررت الاقلاع عن التدخين لا تخجل من طلب المساعدة والدعم
إن اقلعت عن التدخين وبنجاح ، فلا تستخف بالامر أو تجامل أحدا ما بأخذ نفس سيجارة واحدة ، فذلك كفيل بهدِّّ الحصون وعودتك الى الإدمان من جديد ..
لا تقلق ان انتابتك الرغبة والحنين للتدخين بعد الاقلاع عنه ، فقط تعلم بعض التقنيات المساعدة على ذلك مثل / تغيير الوضعية في تلك اللحظة والتنفس بعمق شديد ، وسرعان ما ستختفي الرغبة في غضون أقل من دقيقة
الرياضة مهما كانت بسيطة عامل مساعد للإقلاع عن التدخين غيّر نظرتك للحياة وتغلب على عاداتك السيئة للأبد
من المؤسف القول أنه قد تزايدت نسبة المدخنين في الدول النامية إلى حوالي 60% وبالمقابل نجد أنّ استهلاك الدول المتقدمة انخفض بمعدل بلغ حوالي نصف في المائة كلّ عام، وإذا نظرنا إلى هذه الحقيقة، نجد أنّ شعوب الدول النامية يدخنون ثماني سجائر مقابل كلّ سيجارة امتنع أهالي الدول المتقدمة عن تدخينها لأسباب صحية.
التدخين أكبر سبب منفرد للوفاة في العالم
التدخين السلبي لم يعد أمرا مزعجا، بل خطرا صحيا حقيقيا
المدخن/ة بحاجة إلى قوة الإرادة والتصميم من أجل التحرر من عبودية التبغ
الإدمان على النيكوتين قد يكون في شدة الإدمان على أقوى المخدرات كالهروين والكوكاين والذي يعني انه يحتاج الى المساعدة
الاستمرار في التدخين في مراحل الحياة المتأخرة يزيد من مخاطر الإعاقة الفكرية
لقد حان الوقت لوضع قوانين صارمة لحظر هذه العادة وإيقاف مسلسل المرض والوفاة الذي تسببه، وتحميل شركات التبغ مسؤولية الضرر الصحي والاقتصادي البالغ الذي يخلفه التدخين ولردع هذه الموجة اللاأخلاقية، التي تروج لها شركات التبغ ضاربة عرض الحائط صرخات المجتمع المنادية بمسح عادة التدخين نهائياً من الوجود.
المدخن يفقد 11 دقيقة من عمره مع كل سيجارة
ان موادا كيمياوية تستخدم في صناعة الأصباغ ووقود الصواريخ هي بين قائمة تتكون من ستمائة مادة كيميائية مدمرة لصحة الانسان تدخل صناعة السجائر
التدخين وباء اجتماعي وعلاجه يحتاج إلى بيئة دعم اجتماعي تبدأ بتجريم سلوك التدخين اجتماعياً وإعلامياً وحكومياً ( بالقوانين الخاصة بالحماية من أثر التدخين السلبي ) وتوعية الناس به
الإدمان على التدخين يعد وباء عالميا يعصف بالبلدان والأقاليم التي ليس لها القدرة على تحمل تكاليفه من حيث العجز، والأمراض، والخسائر في الإنتاج، والوفيات.
احذروا وحذّروا من شركات التبغ العالمية التي تقوم في منطقة الشرق الاوسط بتقديم التبرعات المالية السخية لدعم المشروعات الصحية مقابل السماح لها بنشر الاعلانات الترويجية للسجائر في مراكز التسوق ومحلات البقالة محاولة الالتفاف على قوانين مكافحة التدخين
يفقد أكثر من 13 ألف شخص حياتهم يوميا نتيجة أمراض يصابون بها بسبب التدخين، ويصل هذا الرقم لنحو خمسة ملايين شخص كل عام ،في حين يعاني ملايين عدة أخرى من المرض ويرقدون بالمستشفيات أو أنهم لا يعيشون حياة طبيعية لنفس السبب.
يعتبر استهلاك التبغ بكافة أشكاله إدمانا على النيكوتين كما يمكن تشبيهه بالإدمان على المواد المخدرة الثقيلة كالكوكايين والهيروين،
إن معدل انخفاض التدخين بمقدار ثلاثة إلى خمسة سجائر يومياً سوف يقلل من الأرباح السنوية لشركات صناعة السجائر بمقدار بليون دولار سنوياً.
الطريق الحقيقي الوحيد لحماية غير المدخنين من 4000 مادة كيميائية سامة موجودة في السجائر هي منع التدخين في الأماكن العامة.
تحرر من التبغ.. حرام أن تفضل التدخين على التنفس
يعترف المسؤولون في وزارات الصحة بأن جهودهم في مكافحة التدخين التي بذلوها على مدار السنوات الطويلة الماضية في مكافحة التدخين ذهبت أدراج الرياح بسبب النشاط الإعلاني الواسع لشركات التبغ وإغواء الأطفال والمراهقين من خلال تبني رعاية الأحداث الرياضية والفنية حتى في بعض المؤسسات الحكومية.
تعتبر منطقة الشرق الاوسط أكبر سوق لاستهلاك السجائر وملحقاتها ،واكبر بؤرة استقطاب لكبريات الشركات المنتجة للتبغ ومشتقاته التصنيعية بعد ان انحسرت وتراجعت في الغرب بسبب ازدياد الوعي باثارها المدمرة ووقوف القانون صارما بوجه منتجيها .. فلنتعاون سويا للوقوف بوجه لوبي التدخين من مصنعين ومنتجين ومصدرين ومستوردين ومهربين الى ما هنالك من سلسلة مستفيدة من آفة الادمان في مجتمعاتنا ..فلنتعاون من اجل انسان حر من عبودية التبغ
كتبهاparehan komok ، في 29 تشرين الثاني 2006
الساعة: 19:25 م
شركات التبغ تدس السم في العسل او العكس ترجمة: وائل الخطيب
بدأت شركات تصنيع التبغ، في إضافة السكر ومواد التحلية إلى سجائرها في مسعى منها لتخفيف نكهتها، فيما أصبح يطلق عليه مجازاً، إغراء المدخنين الصغار، وإيقاعهم في براثنها، للوقوع فريسة الادمان. وكشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة الأغذية والسميات الكيماوية بأن بعض شركات تصنيع السجائر، تستخدم المواد المضافة مثل عصير البرقوق، وشراب القيقب، والعسل، لجعل منتجاتها أكثر استساغة غير أن العلماء يحذرون من أن مواد التحلية، تجعل المدخنين أكثر عرضة لأمراض السرطان، وبحثت الدراسة في مواد للتحلية، أضيفت إلى سجائر خمس شركات للتبغ، وهي شركة بريتش أميركان توباكو، وفيليب موريس، وآر جي ريندولدز توباكو،وغالاهر، وشركة جابان توباكو انترناشونال، وقد جاءت في التفاصيل المذهلة، والمخيفة في آن معاً، من مواقع الشركات الإلكترونية، ويقول الباحثون إن الشركات تعمد إلى ذلك لأن إضافة السكر إلى التبغ، تضاعف استخدام التبغ في طريقتين تخفيف اللذعة الحادة لتدخين السجائر،وانتاج «استيالدهايد» المادة التي تزيد من التأثير الإدماني للنيكوتين، هذا بالإضافة إلى أن المذاق الحلو والرائحة المستساغة لنكهات سكر الكراميل، تكون محببة خصوصاً من قبل المدخنين المراهقين المبتدئين .. ووفقاً للدراسة، فإن كمية السكر الموجودة بصورة طبيعية في السجائر تتفاوت اعتماداً على طريقة معالجة التبغ أو تجفيفه، وتضيف الدراسة ان زيادة مستويات السكر تجعل التدخين أكثر سمية. وعلى هذا الصعيد، أعربت «ديبور آرنوت»، مدير المكافحة في منظمة سموكنغ آندهيلث (التدخين والصحة) عن عظيم مخاوفها، من كمية المواد المضافة، والمكونات المضافة إلى السجائر، لجعلها أكثر استساغة. وأضافت أرنوت قائلة إن المواد المضافة كانت محاولة خبيثة من قبل شركات التبغ لاستبدال العملاء الذين تفتك بهم عاماً بعد عام. ومن جهته أكد كريس بروكتور، رئيس العلوم والنظم الحاكمة في برتيش أميركان توباكو أن شركات التبغ تضيف السكر غير أنه نفى تشجيع ذلك لصغار السن على التدخين. وقال إن نوعية السجائر المباعة في المملكة المتحدة تمتاز بنوعيتها غير الجينية، ولا تحتوي على السكر المضاف. ورغم ذلك فليس هناك فرق بين تلك النوعية من السجائر، والسجائر ذات النكهة الأميركية المباعة في معظم أنحاء أوروبا، التي تحتوي كميات من السكر المضاف. فيما يتعلق بالمخاطر الصحية، وعدد الأشخاص المدخنين، ومعدلات الإقلاع.
وتجدر الإشارة إلى أن سجائر بعض الشركات العالمية المعروفة التي تصنعها إحدى الشركات الخمس الواردة في الدراسة تحتوي على مواد تحلية، بما فيها الكاكاو، وفول الخروب، وعلكة العرقسوس، ويقول المنتقدون إن نكهة الكاكاو، والعرقسوس، تستخدم لجعل السجائر أكثر استساغة لدى الأطفال. كما أنها توسع المجاري التنفسية، فاسحة المجال للدخان لاختراق الرئتين ناهيك عن ان المضافات السكرية تطمس رائحة الدخان.