a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


إلى روح أمي وحلمها بمجتمع بلا تدخين

لا .. للتدخين

ممارسات شركات التبغ/ تدس السم في العسل او العكس

كتبهاparehan komok ، في 29 تشرين الثاني 2006 الساعة: 19:25 م

شركات التبغ تدس السم في العسل او العكس 
   ترجمة: وائل الخطيب

 

  بدأت شركات تصنيع التبغ، في إضافة السكر ومواد التحلية إلى سجائرها في مسعى منها لتخفيف نكهتها، فيما أصبح يطلق عليه مجازاً، إغراء المدخنين الصغار، وإيقاعهم في براثنها، للوقوع فريسة الادمان. وكشفت دراسة حديثة نشرتها مجلة الأغذية والسميات الكيماوية بأن بعض شركات تصنيع السجائر، تستخدم المواد المضافة مثل عصير البرقوق، وشراب القيقب،
والعسل، لجعل منتجاتها أكثر استساغة غير أن العلماء يحذرون من أن مواد التحلية، تجعل المدخنين أكثر عرضة لأمراض السرطان، وبحثت الدراسة في مواد للتحلية، أضيفت إلى سجائر خمس شركات للتبغ، و
هي شركة بريتش أميركان توباكو، وفيليب موريس، وآر جي ريندولدز توباكو،وغالاهر، وشركة جابان توباكو انترناشونال، وقد جاءت في التفاصيل
المذهلة، والمخيفة في آن معاً، من مواقع الشركات الإلكترونية، ويقول الباحثون إن الشركات تعمد إلى ذلك لأن إضافة السكر إلى التبغ، تضاعف استخدام التبغ في طريقتين تخفيف اللذعة الحادة لتدخين السجائر،
وانتاج «استيالدهايد» المادة التي تزيد من التأثير الإدماني للنيكوتين،
هذا بالإضافة إلى أن المذاق الحلو والرائحة المستساغة لنكهات سكر الكراميل، تكون محببة خصوصاً من قبل المدخنين المراهقين المبتدئين .. ووفقاً للدراسة، فإن كمية السكر الموجودة بصورة طبيعية في السجائر تتفاوت اعتماداً على طريقة معالجة التبغ أو تجفيفه، وتضيف الدراسة ان زيادة مستويات السكر تجعل التدخين أكثر سمية.
وعلى هذا الصعيد، أعربت «ديبور آرنوت»، مدير المكافحة في منظمة سموكنغ آندهيلث (التدخين والصحة) عن عظيم مخاوفها، من كمية المواد المضافة، والمكونات المضافة إلى السجائر، لجعلها أكثر استساغة. وأضافت أرنوت قائلة إن المواد المضافة كانت محاولة خبيثة من قبل شركات التبغ لاستبدال العملاء الذين تفتك بهم عاماً بعد عام.
ومن جهته أكد كريس بروكتور، رئيس العلوم والنظم الحاكمة في برتيش أميركان توباكو أن شركات التبغ تضيف السكر غير أنه نفى تشجيع ذلك لصغار السن على التدخين. وقال إن نوعية السجائر المباعة في المملكة المتحدة تمتاز بنوعيتها غير الجينية، ولا تحتوي على السكر المضاف. ورغم ذلك فليس هناك فرق بين تلك النوعية من السجائر، والسجائر ذات النكهة الأميركية المباعة في معظم أنحاء أوروبا، التي تحتوي كميات من السكر المضاف. 
 
فيما يتعلق بالمخاطر الصحية، وعدد الأشخاص المدخنين، ومعدلات الإقلاع.

وتجدر الإشارة إلى أن سجائر بعض الشركات العالمية المعروفة التي تصنعها إحدى الشركات الخمس الواردة في الدراسة تحتوي على مواد تحلية، بما فيها الكاكاو، وفول الخروب، وعلكة العرقسوس، ويقول المنتقدون إن نكهة  الكاكاو، والعرقسوس، تستخدم لجعل السجائر أكثر استساغة لدى الأطفال. كما أنها توسع المجاري التنفسية، فاسحة المجال للدخان لاختراق الرئتين ناهيك عن ان المضافات السكرية تطمس رائحة الدخان.

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : ممارسات شركات التبغ | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تحية حارة ..وسيجارة مطفأة



مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1