a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


إلى روح أمي وحلمها بمجتمع بلا تدخين

لا .. للتدخين

كيف تكون عضو فاعل في الحد من ظاهرة التدخين

كتبهاparehan komok ، في 30 أيار 2007 الساعة: 19:13 م

كيف تكون عضو فاعل في الحد من ظاهرة التدخين

 1- تكون جادا وصارما في منع التدخين بأنواعه في بيتك و حاول ان تضع علامات منع التدخين في أماكن مختلفة سواء في البيت أو في العمل (شكرا لعدم التدخين) أو (التدخين يؤذينا)..الخ.
2-  اطلب من الجميع عدم تدخين الشيشة في منزلك, ولا بد من محاولة توعية الأهل والصغار بالذات عن أخطار التدخين.
3- تجنب زيارة الأماكن التي يكثر بها التدخين والمدخنين لأن التعرض لدخان التبغ قد يصيبك بالإدمان وبالتالي تقع أنت فريسة للتدخين.
4- اعمل جاهدا مع آخرين إن أمكن على نشر الوعي بمخاطر الدخان والتدخين ومحاولة فرض القوانين التي تمنع التدخين في الأماكن العامة.
5- أعمل بشتى الوسائل المتاحة على خلق بيئة خالية من الدخان والتبغ ومنتجاته, وساعد عمليا على مكافحة التدخين .

 6- قدم نصائح تمهيدية للإقلاع عن التدخين

 قرر بجدية أنك ستقلع عن التدخين وتجنب الأفكار السلبية التي قد تؤثر على قراراتك .
- حدد يوماً معيناً للتوقف فيه بعيداًعن التوتر .
- اُكتب الأسباب التي تجعلك تقرر الإقلاع عن التدخين على ورقة وتذكر كم عانيت ولا تزال تعاني من آثار هذه العادة السيئة .
- إبدأ بممارسة برنامج رياضي مبسط.
- تناول مزيداً من السوائل وخذ قسطاً أوفر من الراحة وتجنب الإرهاق .
- إن الإقلاع عن التدخين ليس بالأمر الهين ,ولكن تذكر أن ملايين من الناس ينجحون في ذلك سنوياً.
- تفهم أن الأعراض المصاحبة للتوقف مؤقتة وهي إيجابية فالجسم بهذا يعيد إصلاح نفسه.
- تذكر أن الفشل في الإقلاع عن التدخين يحصل عادة في الأسبوع الأول أو الثاني حيث تكون الأعراض على أشدها لأن جسمك مازال معتاداًعلى النيكوتين.
- تحدى أحد أصدقائك بأنك تستطيع الإقلاع عن التدخين في اليوم المحدد.
- اُطلب من قريب أو صديق الوقوف معك.
- أخبر أفراد أسرتك والأصدقاء عن عزمك الإقلاع عن التدخين والتاريخ الذي اخترته واطلب منهم مساعدتك على تحقيق ذلك.
7- أنشر خطوات الإقلاع عن التدخين

 - التخلص من كل الأدوات المتعلقة بالتبغ.
- عدم الذهاب إلى الأماكن التي يكون المرء عرضه للتدخين مثل المقاهي أو الجلوس مع المدخنين
- الحصول على قدر كبير من الاسترخاء وخاصة في الأيام الأولى من التوقف عن التدخين.
- الإكثار من شرب الماء ،وأكل الفاكهة والخضروات الطازجة وعدم تناول الأطعمة الدسمة
- التوقف عن تناول القهوة والشاي وخاصة في الأيام الأولى .
- عدم التعرض للمشاكل والانفعال مهما كانت الظروف .
 

 8- أنشر أفكار ووسائل لمكافحة التدخين
1- منع الشباب في المدارس من التدخين وعدم التساهل في جزائهم .
2- إصدار قوانين لمكافحة التدخين وتفعيلها في الواقع .
3- تكوين حملة إعلامية مركزة يشترك فيها الأطباء والعلماء وأجهزة الإعلام المختلفة لتوضيح أضرار التدخين من جميع الجوانب .
4- منع التدخين منعاً باتاً في الأماكن العامة المختلفة .
6- وضع صور لأعضاء الجسم المصابة بالأمراض الناتجة عن التدخين على علب السجائر وهناك بعض الدول التي تقوم بوضع هذه الصور الصادمة بالفعل على علب السجائر .
7- قيام الأطباء بكتابة برامج إرشادية تساعد المدخنين في الإقلاع عن التدخين .
8-  إنشاء العيادات التي تساعد المدخنين على الإقلاع عن التدخين.

9- طريقة سهلة للتوقف عن التدخين للمؤلف البريطاني ألن كارن

إن كنت من فئة المدخنين فمن المؤكد بأن عنوان هذا الكتاب سيثير في داخلك الكثير من مشاعر الرفض وستنتابك رغبة ملحة في تجاهل الموضوع برمته والانتقال إلى صفحة أخرى. ولكن قليلا من الصبر، فأنت في النهاية لن تخسر شيئا هكذا يقول مؤلف هذا الكتاب. وبتجاهلك هذا الكتاب، ستفوتك فرصة ذهبية في التخلص من إدمانك من دون أية معاناة أو صعوبات سبق وواجهتها أو واجهها الآخرون لدى محاولتهم الامتناع عن التدخين. ليس ذلك فقط بل ستفوتك فرصة متعة الشعور بالتحرر ومتابعة حياتك بصورة تضيف إليك الكثير من التألق والسعادة بعيداً عن العديد من المخاوف مثل زيادة الوزن وفقدان طقوس متعة التدخين التي ارتبطت بصورة مباشرة بروتين حياتك.وإن لم تكن من فئة المدخنين فإن هذا الكتاب سيساعدك في حماية أبنائك أو أصدقائك ومن تعرفهم من الانقياد إلى حالة إدمان السجائر وتحصينهم بصورة فعالة.يعتمد الكاتب في طرحه على محور واحد وهو التحرر من الخوف المرتبط بفكرة الإقلاع عن التدخين والذي يؤكد بأنه السبب الوحيد الذي يحول بيننا وبين إمكانية التوقف عن التدخين مدى الحياة و جميع المدخنين يرغبون في الإقلاع عن التدخين وسيجدون بأن تلك الطريقة سهلة جداً ومضمونة لتحقيق رغبتهم.إن الخوف الأكبر للمدخن هو من بقاء تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة طيلة حياته والمكسب الكبير هو ليس في التحرر من التدخين بل من الخوف. غير أن هذه الأمنية لن تتحقق إلا عندما يتمكن المدخن من قراءة هذا الكتاب حتى الصفحة الأخيرة. كان مؤلف هذا الكتاب محاسباً ناجحاً، وقبل توقفه عن التدخين نهائياً كان يدخن مائة سيجارة في اليوم الواحد. وحينما وصل إلى حالة يرثى لها في عام 1983م وبعد محاولات عديدة فاشلة للإقلاع عن التدخين، اكتشف تلك الطريقة الأشبه بالمعجزة على هذا الصعيد. ويكفي القول بأن كتابه ترجم إلى عشرين لغة وما زال مطلوبا في الأسواق وذلك إلى جانب شبكة العيادات الموزعة في مختلف بلدان العام وأشرطة الفيديو والأقراص المدمجة التي تتمحور حول نفس الموضوع.  وقد ساعد هذا الكتاب عشرات الآلاف من الناس في إقلاعهم عن التدخين وهو يضمن للقاريء بنسبة 95% النجاح في التحرر من تلك العادة .  يتناول هذا الكتاب الذي أصدرته دار نشر بانجوين البريطانية الشهيرة في 142 صفحة من القطع المتوسط موضوع الخوف من فكرة التوقف عن التدخين، والمعاناة من عدم إشباع تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة كي تمنحنا مساحة من الراحة. الخوف من فقدان تلك المتع الخاصة المرتبطة بالتدخين بعد وجبات الطعام، أو لدى التعرض لحالة التوتر، أو مواجهة ضغوطات نفسية شديدة، أو لدى حاجتنا للتركيز والتفكير،والأهم من ذلك الخوف من تغيير شخصيتنا غير أن الخوف الأكبر للمدخن هو من بقاء تلك الحاجة الملحة لتدخين سيجارة.  ويؤكد المؤلف بأن الشعور الداخلي المبهم الذي ينتاب المدخن أو حالة الفزع التي تنتابه لمجرد طرح فكرة التوقف عن التدخين، سببها الخوف. علما بأن المدخن لن يتحرر من خوفه إذا استمر في التدخين لأن السجائر في حد ذاتها هي منبع هذا الخوف. إن التدخين في البداية لم يكن أبداً اختياراً شخصياً للمدخن أو برغبة منه، بل كانت محاولات أولى لدى جميع المدخنين أدت في النهاية إلى حالة الإدمان.

والمكسب الكبير في إتباع الطريقة السهلة ليس التوقف عن التدخين بل في التحرر من الخوف الداخلي من معاودة التدخين يوماً ما، ويؤكد الكاتب بأننا لننجح في التحرر، علينا إن كنا مدخنين أن لا نتوقف عن التدخين حتى ننتهي من قراءة الصفحة الأخيرة من هذا الكتاب. والمزايا الخاصة بتلك الطريقة تتلخص فيما يلي:

1-  قوة تأثيرها التي تعادل قوة الإدمان على التدخين.
2-  عدم التعرض للآثار الجانبية الخاصة بالتوقف عن التدخين
3-  لا تحتاج تلك الطريقة لقوة الإرادة
4-  لا صدمات في العلاج.
5- عدم الحاجة إلى أية عناصر مساعدة أو أدوية خارجية
6-  عدم ازدياد الوزن.
7-  طريقة مضمونة بلا انتكاسات.
 

وينتقل المؤلف من فصل إلى آخر عبر مجموعة من التساؤلات تغطي في مجملها كافة الجوانب التي يتعرض لها المدخن لدى محاولاته المستمرة للتوقف عن التدخين.  فيقول سأعالج العالم للتخلص من التدخين هذا ما ذكره الكاتب لدى تطبيقه العملي والناجح لتلك النظرية، وينطلق المؤلف في مقدمة كتابه من محاولة تفكيك الفخ الذي يقع فيه المدخنون والمتمثل فيما يلي:

1-  المدخنون يستمتعون بالتدخين.
2-  التدخين اختيار المدخنين.
3-  التدخين يبعد الملل والتوتر.
4-  التدخين يساعد على التركيز والاسترخاء.
5-  التدخين عادة.
6-  التوقف عن التدخين يحتاج إلى قوة إرادة.
7-  المدخن يبقى مدخناً مدى الحياة.
8-  اعتقاد البعض أن قولهم للمدخن بأن التدخين يدمر الصحة سيساعده في الإقلاع عن التدخين.
9-  بدائل التدخين، كالمنتجات التي تحتوي على القليل من النيكوتين مثل اللصقة واللبان وغير ذلك .
 

ويؤكد المؤلف أن التحرر من عبودية التدخين هو الهدف وليس الإقلاع عن التدخين، ويستعرض الكاتب في المقدمة تجربته الشخصية مع الإدمان وفشل كافة محاولاته للتوقف مما دفعه للاستعانة بطبيب التنويم المغناطيسي، هو يحذر من ذلك ومن تسليم إرادتنا لطبيب لا نعرف عنه شيئا، ويسعى المؤلف من خلال هذا الكتاب إلى وضع تفكيرنا في إطار مفهوم الطريقة السهلة بعيدا عن أية معاناة يمكن أن نتعرض لها خلال إتباع الأساليب التقليدية.
إن إتباع الطريقة السهلة يدفعك إلى الشعور لدى توقفك عن التدخين بالتحرر وبحماس الإقبال على الحياة، كمن أخبروه فجأة بأنه قد شفي تماماً من مرض عضال، ويبين الكاتب بأن أسباب صعوبة الإقلاع عن التدخين بإتباع الوسائل التقليدية تعود إلى ما يلي:

1-  الإقلاع عن التدخين ليس هو المشكلة الحقيقية.
2-  التحذير من مضار التدخين على الصحة يزيد من حالة الخوف الكامنة لدى المدخن مما يدفعه إلى التدخين أكثر من ذي قبل.
3-  جميع أسباب التوقف عن التدخين تجعل تلك المحاولات أكثر صعوبة وذلك، لأن فكرة الإقلاع عن التدخين تعني التخلي عنه وهذا المفهوم متمثل في التضحية، والتضحية ترتبط دوما بالتخلي عما هو أثير لدينا.  وأيضا لأن المدخن يخلق في ذهنه حاجزاً يجمد تفكيره ولأننا أيضاً لا ندخن للأسباب التي يجب أن نتوقف لأجلها، وتعتمد الطريقة السهلة على تجاهل جميع الطرق والأساليب والوسائل السابقة التي تدفعنا إلى التدخين، والتركيز على السيجارة بحد ذاتها وسؤال أنفسنا ما يلي:-

1-  ما الذي تقدمه لنا السيجارة؟
2- هل تشعرنا حقا بالمتعة؟
3- هل علينا أن نمضي حياتنا ونحن نقحم السيجارة في فمنا؟
الحقيقة أن السيجارة لا تقدم لنا شيئاً على الإطلاق، ولا تمتلك أية مزايا تمنحها للمدخنين، وما يقوله المدخنون عن متعتهم الخاصة في التدخين، مجرد مبررات وهمية.
ومهمتنا الأولى هي في دحض تلك الأوهام، والوعي بحقيقة أننا لا نملك شيئا في الأصل لنتخلى عنه الآن.
لمَ يواجه المدخنون صعوبة في التوقف عن التدخين؟
جميع المدخنين يرغبون بلا استثناء في التوقف عن تلك العادة. ومن لا يفكر في التوقف، هل يسمح لأولاده بالتدخين؟ وسيكون جوابه، أبدا.. بالتأكيد لا.
والمحاولات الأولى للتدخين كانت دوماً ترتبط بصورة الرجل أو المرأة في المجتمع، فهي من دلائل استقلال الشخصية والاعتداد بالنفس والتمرد على المجتمع والشخصية المعاصرة والناجحة على صعيد العمل والحياة الاجتماعية والمرتبطة بالقوة, وأكبر مثال على ذلك الأفلام السينمائية والمسلسلات التلفزيونية التي نشاهدها منذ ابتكار التلفاز وحتى الآن.
والمدخن يمضي حياته وعضلات جسده وشرايينه تجاهد على الدوام لاكتساب حاجة الجسد من الأكسجين، إلى جانب تلوث رئتيه والمذاق والرائحة الكريهة للتدخين واصفرار الأسنان وغير ذلك. وما الذي يحصل عليه المدخن بالتأكيد لا شيء إنها عبودية كاملة لحياتنا.
وجميع المدخنين يرثون لحالهم في داخل أنفسهم، ويمضون حياتهم حاملين تلك الظلال الداكنة لإدمانهم التدخين في عقلهم الباطن.
ويفاجئنا الكاتب بمفهوم جديد مرتبط بالإعلام وغسل أدمغتنا منذ الطفولة بأن التدخين عادة يصعب التخلص منها. ولكن هل هذا صحيح؟
الجواب، أن التدخين ليس عادة بل هو إدمان النيكوتين وهذا هو سبب صعوبة الإقلاع عنه. غير أن الجميل في الأمر أن الجسد يتحرر من النيكوتين خلال ثلاثة أسابيع فقط. والذي يدعو إلى التساؤل، إذا لماذا يصعب التخلص من تلك العادة؟

ولماذا لا نستطيع إقناع المدخنين بالتوقف عن التدخين؟
الجواب إنه الفخ الخفي
إنه الفخ الوحيد أو العادة الوحيدة التي لا تشدك إليها بأية مغريات كلذة الطعم أو الرائحة الجميلة أو التأثير الإيجابي على الجسد.إنه الفخ المرتبط بالوهم، الوهم الإعلامي الذي خلقته شركات التبغ قبل مئات السنين وروجت له من خلال صورة اجتماعية زائفة لا ترتبط بمؤثرات التدخين على الإطلاق.
غير أن صعوبة التدخين التي تزيد كلما حاولنا التوقف لا تختلف أبدا عن بقية الألغاز التي يسهل حلها لدى كشف غموضها ومعرفة مفاتيحها.
واعتماداً على ذلك علينا أن نعرف السبب الحقيقي لاستمرارنا في التدخين والمتمثل في السببين التاليين:
1-  إدمان الجسد للنيكوتين.
2-  الوهم الإعلامي وغسل أدمغتنا منذ الطفولة.
والنيكوتين أسرع مادة يمكن إدمانها، وسيجارة واحدة فقط كفيلة بإيقاعنا في الفخ مدى الحياة، وكل جرعة من النيكوتين تصل إلى الدماغ عبر الرئة بسرعة أكبر حتى من الهيروين الذي يحقن في العرق ، ونظراً لسرعة انخفاض
نسبة النيكوتين في الدم، بمعدل نصف الكمية خلال نصف ساعة من تدخين السيجارة، وإلى ربع الكمية بعد ساعة،
فإن هذا يفسر التدخين المتواصل للمدخن، والامتناع عن التدخين لا يعرض الجسد لأية آلام عضوية، بل عوارضه تكمن في الجانب النفسي مثل الشعور بالفراغ أو الخواء الداخلي وعدم الشعور بالأمان، وفقدان الثقة بالنفس والتوتر والانزعاج وغير ذلك، ومعاودة التدخين تتمثل في محاولة ملء هذا الفراغ أو استعادة المشاعر المفقودة، ويلخص الكاتب الأسباب التي تمنع المدخن من معرفة الأسباب الحقيقية لتدخينه في النقاط الثلاث التالية:
1-  منذ الولادة ونحن عرضة للوهم الإعلامي.
2-  لأن عوارض التوقف عن التدخين لا تحمل ألما جسديا في حين يعيد التدخين حالة الاطمئنان والثقة بالنفس.
3-  جهلنا بأن النيكوتين يؤثر في جسدنا بصورة عكسية، أي أننا عندما لا ندخن نشعر بالمعاناة ولأن التدخين في المراحل الأولى غير ملموس النتائج فإننا نعتقد بأننا لم نتأثر به.

وبالطبع فإن السيجارة وحدها التي تحظى بالأهمية كلها، وعلى المدخن أن يدرك بأن توقفه عن التدخين لا يفقده أبدا تلك المتعة التي يتوهم وجودها.
ويمكن للمدخن أن يقارن عادة التدخين بعادة الطعام لإدراك الفرق الشاسع بينهما ،والوعي بالحالة التي يخلقها فينا التدخين.

1-  نحن نأكل لنعيش ونطيل حياتنا، في حين أن التدخين يقصر عمرنا فقط.
2-  للطعام مذاق لذيذ وممتع، بينما التدخين سام وضار.
3-  تناول الطعام يمنحنا الشعور بالشبع، ولا يولد الجوع فينا مجددا مثل كل سيجارة ندخنها.

المصدر/موقع مناهضة التدخين

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار للاقلاع عن التدخين | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  


اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر

تحية حارة ..وسيجارة مطفأة



مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1