a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


الشيشة مملوءة بالخطر

أيار 11th, 2007 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة

الشيشة ليست أقل ضرراً من السجائر

قالت منظمة الصحة العالمية ان كمية النيكوتين التي تنجم عن تدخين الشيشة الشائعة في مصر في جلسة واحدة تعادل تدخين أكثر من علبة سجائر كاملة.

ويدخن كثير من المصريين الشيشة (النرجيلة) ظنا منهم ان مرور الدخان عبر الماء ينقي النيكوتين من بعض السموم التي يحتويها.

وأوضح حسين الجزائري المدير الاقليمي لمنظمة الصحة العالمية ان الامر ليس كذلك. وقال الجزائري في مؤتمر صحافي أعلن فيه نشر أول تقرير عن مخاطر تدخين الشيشة الشائعة في أنحاء مصر “هناك اعتقاد خاطىء سائد منذ عشرات السنين بأن الشيشة أقل ضررا وإدمانا من السجائر”.

وأضاف الجزائري ان تدخين الشيشة فيه كل مسببات السرطان الناجمة عن تدخين السجائر ويزيد على ذلك اضافة مزيد من أحادي أوكسيد الكربون ومجموعة منفصلة من مسببات السرطان الناجمة عن استخدام فحم محترق للمحافظة على تدفق النيكوتين مقترنا باحتمال الاصابة بمرض السل أو الالتهاب الكبدي الوبائي نتيج

المزيد


كثرة تجاعيد الوجه جرس إنذار مبكر

نيسان 1st, 2007 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة

الشيشة سبب رئيسي للإصابة بالسدة الرئوية

 تقوم منظمة الصحة العالمية بإعداد حملة لتعريف الشباب بمخاطر “تدخين الشيشة”، بهدف الحد من أمراض السدة الرئوية والأمراض الصدرية المعدية التي بدأت تظهر بين الشباب بصورة تنذر بالخطر كما تهدف الحملة الى تعديل مفاهيم المدخنين الذين يعتقدون أن تدخين الشيشة يعد أخف ضررا من “السجائر”، كما يزعم المروجون لها، حيث أثبتت البحوث العلمية أن أضرارها تفوق “السيجارة” بعشرات الأضعاف.

وسوف يتم إعلان أضرار الشيشة على وجه الدقة، حيث إن أضرارها لم تقتصر على قائمة الأمراض القاتلة المرتبطة بدخان التبغ، ولكنها تتخطى ذلك إلى “أمراض معدية” خطيرة.

 

يقول د. حسين الجزائري المدير الإقليمي لمكتب “المنظمة للشرق المتوسط”: إنه بالنظر إلى طبيعة “الشيشة” كأداة يستعملها أكثر من مستهلك في وقت واحد فإن ذلك يجعلها تنقل العدوى.

وتحذر الدراسات العالمية والمحلية التي أجريت في الآونة الأخيرة من خطورة مرض “الضيق الشعبي” المزمن الذي يتربص بالشباب والنساء المدخنات، والمتوقع أن يصيب الملايين منهم في السنوات القليلة المروجون مسببا الإعاقة وربما الوفاة، حيث إن هذا المرض رغم عدم شهرته إلا أنه يعتبر أكثر فتكا من أمراض السرطان وأمراض القلب والسكر، وأنه قد تحول إلى شبه وباء يصيب النساء بصورة أكبر من الرجال، وقد أوضحت إحدى الدراسات الأمريكية أن حالات الوفاة الناتجة عن هذا المرض بلغت 40% بين الرجال في الفترة من العام 1979 وحتى 1998 في حين وصلت النسبة بين النساء عن نفس المدة حوالي 136% نتيجة زيادة عدد المدخنات ل”الشيشة”.

وقد أوضحت المناقشات التي أجريت حول هذه النسب أن هذا المرض يرتبط ارتباطا وثيقا بتدخين “الشيشة” وانتشارها في المقاهي التي يقبل عليها الشباب من الجنسين، ويعتقد الكثيرون أنها أقل ضررا من “السجائر” ولكن الدراسات أثبتت مسؤولية “الشيشة” عن نقل العديد من الأمراض المعدية الخطيرة، أهمها الفطريات والدرن الرئوي، كما أن الأعراض تختفي وتؤجل ظهور المرض، ويعتبر السبب المباشر للإصابة بالانسداد الرئوي وليس صحيحا أن تغيير “المبسم” يكفي لمنع العدوى، ولكنها قد تكمن في الخرطوم المبلل (اللي) الذي يعتبر وسطا جيدا لنمو المكيروبات، وبالرغم من عدم وجود دواء شاف لمرض “الضيق الشعبي” المزمن، إلا أن هناك أساليب حديثة تحد من شدة الأزمة التي يسببها ولكنها لا تحقق الشفاء التام.

وكان علماء دنمركيون قد ذكروا ان واحدا على الاقل بين كل أربعة من المدخنين الذين يدخنون بشراهة ويستمرون في التدخين على المدى الطويل سيصاب بمرض السدة الرئوية القاتل.

واكتشف علماء في مستشفى هفيدوفر في الدنمرك راقبوا الحالة الصحية لثمانية آلاف شخص اثناء دراسة استمرت 25 عاما ان ربع المدخنين عانوا من السدة الرئوية.

وقال بيتر لانج أحد افراد فريق البحث خطر الاصابة بالسدة الرئوية بين الذين استمروا في التدخين لا يقل عن 25 في المائة وهي نسبة اكبر مما كان معتقدا في السابق.

وشملت الدراسة اشخاصا من المدخنين وغير المدخنين. وفحص الباحثون وظائف الرئة لمن شملتهم الدراسة عند بدايتها وبشكل منتظم لمدة 25 عاما.

و

المزيد


الشيشة/صناعة المزاج.. بين «نارجيلة» الشام و«مداعة» اليمن

آذار 5th, 2007 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة, مجتمعات وتعاطي التبغ

صناعة المزاج.. بين «نارجيلة» الشام و«مداعة» اليمن
  

دبي ـ جميل محسن
 
  للنارجيلة تقاليد قديمة في المنطقة العربية، فتدخين التبغ الخشن
المخلوط بعسل السكر ورائحة الفواكه المعطّرة أو التبغ بشتى أنواعه،
معروف منذ القرن السابع عشر، وهناك أشكال وأنواع من «النارجيلة» التي
تفنن بها الصناع والحرفيون من البلدان العربية.
 

وامتد تأثيرها إلى كثير من الدول الأوروبية التي تتواجد فيها جاليات
عربية، ومع ازدياد عدد المقاهي في الدول العربية، تقدم فيها النارجيلة
أو «الأركيلة» باللهجة الشامية، ومع هذا الإقبال، توجه الكثير من المحلات
في الأسواق الشعبية لبيعها والمتاجرة بها.
 

كما أن ورش تصنيعها والحرفيين المصنعين لها زادوا كثيراً في الفترة
الأخيرة، فبعد أن كانت هذه الورش محصورة فقط في أماكن محددة أصبحت
منتشرة في مواقع كثيرة من الأسواق العربية.
 

نارجيلة الشام
 

ولصناعة النارجيلة طريقة متميزة وتحتاج لمهارة خاصة، وتختلف حسب
أنواعها فمنها المصنع من مواد أولية ثمينة أو من مواد رخيصة، وأشهر
الصناع في الشام وفي سوق خان الخليلي بالقاهرة، وتمر الصناعة بعدة
مراحل وذلك حسب أقسامها.
 

البورية (الجوزة) وهي تصنع من قشرة جوز الهند الأولى، حيث يزال لبّها حتى
تصير فارغة، ثم تجلى جلياً لطيفاً وتصقل صقلاً ناعماً وتثقب ثقبين ثقبا في
رأسها وثقبا أنزل منه، ويوضع في الثقب الأعلى قلب من خشب مخروط الطيف
مثقوب، وفي الثقب الثاني قصبة مجوفة على رأس القلب المذكور ورأس من
نحاس أصفر يوضع على القلب.
 

والقسم الآخر من الأركيلة وهو (الشيشة) وهي زجاجة بلور كالقنينة تختلف
حسب الحجم والنوع ويمكن أن تكون من معد

المزيد


الشيشة/فتيات يتبرجن على «أنغام الشيشة» والمقاهي تقدمها لهن مجاناً لجذب

كانون الثاني 1st, 2007 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة

فتيات يتبرجن على «أنغام الشيشة» والمقاهي تقدمها لهن مجاناً لجذب
الشباب 
    سعيد الصوافي


  انتشرت ظاهرة استدراج الشباب إلى المقاهي المنتشرة داخل مجتمعنا الإماراتي المحافظ بصورة فاضحة وواضحة في الفترة الأخيرة، وتنوعت أساليب وطرق جذب الشباب إلى المقاهي، فالبعض يقوم بتوظيف أجمل العاملات من الجنسيات الأجنبية والعربية بالدرجة الأولى لتقديم الإغراءات مع الطلبات، والبعض الآخر يقوم بتقديم الشيشة مجاناً للفتيات لجذب الشباب. 
 
فكل فتاة تجلس وفي أحضانها الشيشة تجذب ما لا يقل عن 12 شاباً للدخول إلى المقهى حتى وإن لم يكن مدخناً وبالتالي ترتفع نسبة أرباح المقهى بهذه الطريقة. هذا ما قاله أحد العاملين (رفض ذكر اسمه) في مقهى موجود بإمارة دبي وآخر في عجمان مشيراً إلى أن الإدارة عمدت إلى تقديم الشيشة بالمجان للسيدات لجذب أكبر عدد ممكن من الشباب.
ويقول عامل آخر في أحد المقاهي بدبي: إن صاحب المقهى يوظف أجمل الفتيات للعمل داخل المقهى لجذب الشباب والمراهقين ولمضاعفة الأرباح كما يطلب من العاملات التحدث مع الزبائن والضحك معهم لضمان عودتهم مرة أخرى. 
 
أما بالنسبة لإقبال الفتيات على تدخين الشيشة فيقول صاحب مقهى يحتوي على كبائن خاصة: إن الفترة الأخيرة شهدت إقبالاً كبيراً من قبل الفتيات وخاصة المواطنات على تدخينها الأمر الذي جعلنا نزيد من عدد الكبائن الخاصة داخل المقهى.

أضرار الشيشة 
 
من جهة أخرى أوضحت العديد من الدراسات أن إقدام البنات على تدخين الشيشة إما أن يكون بهدف جذب الجنس الآخر، أو رغبتها على التمرد على المجتمع بصورة عامة. وأكدت الدراسات أن هناك أخطاراً للشيشة لا حدود لها فهي مرتبطة بأمراض العدوى خاصة بالنسبة للفتيات والسيدات، ذلك أن انتشار هذه الظاهرة بينهن يفسر ارتفاع حالات استئصال الثدي والرحم وإن

المزيد


الشيشة /بدأت في الهند وعرفت مجدها وانتشارها العالمي في تركيا

كانون الأول 7th, 2006 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة

الشيشة بدأت في الهند وعرفت مجدها وانتشارها العالمي في تركيا في
القرن14  
 
  عادل السنهوري

  تذكر بعض المصادر أن الشيشة بدأت رحلتها التاريخية الأصلية انطلاقاً من الهند، لكن يرى المهتمون بتاريخها أنه على الأرجح بدأت من بلاد فارس. لكن الجميع يتفق على أن انطلاقتها العالمية بدأت عندما وصلت إلى تركيا في النصف الثاني من القرن الرابع عشر. وسواء كان أول من اخترعها الهنود أو الفرس، إلا أن أحداً لا يعرف على وجه الدقة متى كان ذلك. أما في تركيا فقد ازدهرت بصورة كبيرة وكان تناولها دلالة على رمز ومكانة اجتماعية مهمة  ثم انتقلت منها إلى بقية أرجاء العالم.

وكان من الطبيعي أن تأخذ طريقها إلى الدول المجاورة والقريبة أولاً مثل العراق وسوريا واليمن ومصر. وتطورت خلال رحلتها وبصورة تدريجية من أدوات  بدائية بسيطة إلى جهاز متزايد التعقيد. ففي الهند كانت أول الأمر عبارة عن جوزة هند مثقوبة تغرس فيها قشة، فيما تطورت في تركيا إلى وعاء من (الكريستال) أو الزجاج به فتحات لخراطيم رفيعة ورأس فخاري يحمل التنباك والفحم المشتعل ويتصل في أسفله بأنبوب معدني يمتد حتى الجزء الأعلى من الوعاء الزجاجي، وكان المدخنون في البداية يتنشقون دخان التنباك الثقيل الصافي. 
 
ثم جاءت بعض الدول العربي

المزيد


التالي



مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1