a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


الشيشة/صناعة المزاج.. بين «نارجيلة» الشام و«مداعة» اليمن

آذار 5th, 2007 كتبها parehan komok نشر في , الشيشة, مجتمعات وتعاطي التبغ

صناعة المزاج.. بين «نارجيلة» الشام و«مداعة» اليمن
  

دبي ـ جميل محسن
 
  للنارجيلة تقاليد قديمة في المنطقة العربية، فتدخين التبغ الخشن
المخلوط بعسل السكر ورائحة الفواكه المعطّرة أو التبغ بشتى أنواعه،
معروف منذ القرن السابع عشر، وهناك أشكال وأنواع من «النارجيلة» التي
تفنن بها الصناع والحرفيون من البلدان العربية.
 

وامتد تأثيرها إلى كثير من الدول الأوروبية التي تتواجد فيها جاليات
عربية، ومع ازدياد عدد المقاهي في الدول العربية، تقدم فيها النارجيلة
أو «الأركيلة» باللهجة الشامية، ومع هذا الإقبال، توجه الكثير من المحلات
في الأسواق الشعبية لبيعها والمتاجرة بها.
 

كما أن ورش تصنيعها والحرفيين المصنعين لها زادوا كثيراً في الفترة
الأخيرة، فبعد أن كانت هذه الورش محصورة فقط في أماكن محددة أصبحت
منتشرة في مواقع كثيرة من الأسواق العربية.
 

نارجيلة الشام
 

ولصناعة النارجيلة طريقة متميزة وتحتاج لمهارة خاصة، وتختلف حسب
أنواعها فمنها المصنع من مواد أولية ثمينة أو من مواد رخيصة، وأشهر
الصناع في الشام وفي سوق خان الخليلي بالقاهرة، وتمر الصناعة بعدة
مراحل وذلك حسب أقسامها.
 

البورية (الجوزة) وهي تصنع من قشرة جوز الهند الأولى، حيث يزال لبّها حتى
تصير فارغة، ثم تجلى جلياً لطيفاً وتصقل صقلاً ناعماً وتثقب ثقبين ثقبا في
رأسها وثقبا أنزل منه، ويوضع في الثقب الأعلى قلب من خشب مخروط الطيف
مثقوب، وفي الثقب الثاني قصبة مجوفة على رأس القلب المذكور ورأس من
نحاس أصفر يوضع على القلب.
 

والقسم الآخر من الأركيلة وهو (الشيشة) وهي زجاجة بلور كالقنينة تختلف
حسب الحجم والنوع ويمكن أن تكون من معد

المزيد


مجتمعات وتعاطي التبغ/المصريون حرقوا 70 مليار سيجارة العام الماضي

كانون الثاني 24th, 2007 كتبها parehan komok نشر في , مجتمعات وتعاطي التبغ

المصريون حرقوا 70 مليار سيجارة العام الماضي

 
  حرق المصريون خلال السنة الماضية نحو 70 مليار سيجارة ونحو 21 ألف طن معسل وارتفعت فاتورة تدخينهم إلى 7.7 مليار جنيه بزيادة نسبتها 11% عن العام السابق وهو ما يعني ان نصيب المصري من السجائر زاد إلى 960 سيجارة في

المزيد


مجتمعات وتعاطي التبغ/يعارضون التدخين في الأماكن العامة

كانون الثاني 4th, 2007 كتبها parehan komok نشر في , مجتمعات وتعاطي التبغ

الأميركيون باتوا يعارضون التدخين في الأماكن العامة بشكل متزايد

 

أحد المنادين بمنع التدخين يرى أنه يجب توسيع حظر التدخين ليشمل المناطق في الهواء الطلق

من ستيفن كوفمان، المحرر في نشرة واشنطن

 منذ بضع سنوات فقط لم يكن بالإمكان تصور أن مجلس الشيوخ في ولاية فرجينيا سيصوت لصالح قانون يحظر التدخين في الحانات والمطاعم والأماكن العامة الأخرى. ولكن المشرعين في ولاية فرجينيا التي يرتبط تاريخها واقتصادها ارتباطا وثيقا بالتبغ، حيث يوجد مقر شركة فيليب موريس عملاق صناعة التبغ، قدموا يوم 13 شباط/فبراير الجاري في مدينة ريتشموند، عاصمة الولاية، أحدث برهان على أن الأميركيين قد ضاقوا ذرعاً بعادة التدخين التي كانت ذات يوم رمزاً محبباً لديهم لتزجية أوقات الفراغ.

وبالرغم من أنه من غير المتوقع أن يتم تمرير هذا الإجراء في مجلس نواب الولاية، فقد سنت 11 ولاية أميركية قوانين تحظر التدخن في الأماكن العامة الداخلية، تتضمن الحانات والمطاعم. وذكرت منظمة "أميركيون من أجل حقوق غير المدخنين" في نهاية العام 2005، أن 39 في المئة منالمواطنين الأميركيين أصبحوا "يقطنون في مناطق مشمولة بقوانين الحد من التدخين على مستوى الولاية أو المستوى المحلي".

ويقول العديد من ناشطي مكافحة التدخين إن القضية ليست رغبة في الحد من حرية المدخنين،

وإنما بالأحرى هي حماية صحة غير المدخنين.

وقد اختفى الجمل جو ورجل مارلبورو، اللذان كانا منتشرين على لوحات الإعلانات الأميركية، وتم استبدالهما بإعلانات مناهضة للتدخين بموجب شروط التسوية التي تم التوصل إليها مع شركات التبغ العام 1999.  وتم حظر التدخين على كافة الرحلات الأميركية المحلية، وأغلبية الرحلات من/وإلى الولايات المتحدة، بفضل المجهودات التي بذلت من طرف جماعات مثل منظمة "العمل من أجل الصحة ومكافحة التدخين"، التي أسسها البروفسور جون بانزاف،

المزيد


آراء/مداعبة للموت في أصابع ناعمة

كانون الأول 26th, 2006 كتبها parehan komok نشر في ,  آراء وخبرات وتجارب خاصة, مجتمعات وتعاطي التبغ

بعضهن يعتبرنها "فش خلق" و"لوك جميل"
  سيجارة المرأة مداعبة للموت في أصابع ناعمة 
  إيمان عجينة


   واجهت حيرة في طريقة طرح السؤال ومن أين يجب أن أبدأ، إذ كل البنات اللاتي كنَّ في كافيتيريا الجامعة يمسكن سيجارتهنّ باعتزاز وفخر، وإذا بي ألمح فتاة تدل ملامحها على أنها لم تتجاوز السادسة عشرة من عمرها، وقد غطت سحابة الدخان وجهها النضر. اقتربت منها وسألتها « لماذا تدخنين وبماذا تفيدك السيجارة؟» أجابت ببرود «كيف يمكن أن ننسى المصائب التي تنزل على رأسنا، خلينا ندخّن ونفش خلقنا».

تُرى ما هي المصائب التي يمكن أن تحملها صبية في السادسة عشرة من عمرها؟ دفعتني الفضولية كي أعرف ما الذي يدور في رأس تلك الفتاة التي عرفت أن اسمها رنا فقالت «كان عمري أربعة عشر عاماً عندما دخنت أول سيجارة وذلك بعد مشاجرة كبيرة مع أخي بسبب ملابسي التي لا تعجبه ، وهو لا يزال على رأيه ، خصوصاً أن والدي يسافر دائماً، ما يجعل أخي يتدخل في شؤوني الخاصة، فوجدت في السيجارة «فشة خلق»، ومن دون تفكير سابق في الأمر أخذتها سرا وأنا أشهق بالبكاء وصعدت إلى سطح المنزل كي أدخن من دون ان يراني أحد وهكذا أصبحت مع كل مشاجرة أمسك السيجارة فوراً ، حتى صرت مدمنة درجة أولى إذ لا أستطيع أن أتركها، ولماذا أفعل ذلك طالما أنني مرتاحة بالتدخين؟  ..ولما سألتها :ماذا عن صحتك؟ أجابت:« لا شيء يحدث أكثر من الموت، على الأقل يرتاح الإنسان ولا يعود يرى الوجوه الكئيبة» تقصد أخيها.

هدى (21 عاماً) نموذج آخر من المدخنات تقول عن قصتها مع السيجارة: لجأت الى التدخين بسبب مشاكل واجهتني في الدراسة الجامعية، فقد كانت صديقتي تدخن أمامي وأنا لست بأفضل حالٍ منها، رسبت مرتين في السنة الأولى ولم يؤهلني ذلك لإكمال الدراسة في الاختصاص الذي اخترته، والجامعات الخاصة لايدخلها إلا شريحة معينة، أما نحن فليس لدينا إلا ممارسة ما يروق لنا،وعلى كل حال، التدخين حرية شخصية وليس لأحد أن يحدد ذلك أو يحدّ منه».

فشة خلق 
 
وفي حين ترى كلٌّ من رنا وهدى في التدخين «فشة خلق»، فإن كارين (24 عاماً) تعتبر السيجارة نوعاً من أنواع الموضة، تتحدث عنها بحماس وتقول: «لم تعد السيجارة أمرا معيباً بالنسبة للفتاة كما كان الحال قديماً، عندما كان الرجل يحتكرها لنفسه فقط، بل أصبحت اليوم أمراً عادياً، بل جميلاً تعطي «لوك غير شكل للفتاة»، خصوصاً أنه تم استحداث نوع من السجائر خاص للنساء، خفيف جداً ولا يعطي رائحة كريهة للفم كما أنه متوفر بنكهات مختلفة،. وأضافت بلهجة احتجاجية بعد ان نفثت دخان سيجارتها: «غير معقول ما يحدث دائماً من محاسبة للمرأة في كل شاردة وواردة حتى وصلت الأمور إلى حد محاسبتها على التدخين،
فالفتاة المدخنة لم تعد ظاهرة غريبة، وإنما هي أمر طبيعي في الحياة العصرية التي نعيشها والتطور في التفكير، صحيح أن للتدخين أضراراً

المزيد


ثمن 100 مستشفى

كانون الأول 26th, 2006 كتبها parehan komok نشر في , مجتمعات وتعاطي التبغ

التدخين يكلف السعودية ثمن 100 مستشفى

 

 
أعلن مصدر سعودي مسؤول أن المملكة العربية السعودية خسرت خلال الثمانية أعوام الأخيرة نحو 20 مليار ريال بسبب التدخين.

وقال الأمين العام للجمعية الخيرية لمكافحة التدخين سليمان الصبي في تصريح نشرته صحيفة “الجزيرة” أمس إن آخر إحصائية رسمية صدرت عن الوزارة أعلنت أن التكلفة الإجمالية لواردات التبغ منذ عام 1998 إلى ،2005 بلغت أكثر من عشرة مليارات ريال.

وأضاف الصبي أن الخسائر غير المباشرة لا تقل عن الخسائر المباشرة، ولو حسبناها خ

المزيد


التالي



مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1