a1 

كيف تقترب الأنا من أنواتها المذعورة هناك في الأعماق السحيقة ، كيف تلامس الذاتُ القلقة ذواتها قبل فناء المدِّ في قرار وقف الهدر والتدخين ..!! هو التساؤل الملح أمام جوف تتقطع دورته الدموية في التنور .. في تأبط أصابعنا قرار الانتحار ،وفي شهيقنا يتكدس الخداع في شهوة الموت خارج مسافات المرتجى .. حسرةٌ يا أحبتي في امتداد الظلمة ، وتيه لاستنشاق العبث.. فكيف نعيد بهاء النقطة وكيف نعيد العشق للبداية وكيف نتنفس برئة مسافاتها من حافة الكون لحافته الأخرى ..!! آمل ان تتعانق الأصوات بغية أن نزيد مسافات العناق لذوات في اللاشيء تحترق، أمل  زيادة حقول الزنابق المعرفية في مجالات ثقافة الاقلاع عن التدخين.. محبتي الفائقة..  بريهان قمق


مقالات الموقع/لا للتدخين في يوم الطفل العالمي

تشرين الثاني 20th, 2006 كتبها parehan komok نشر في , مقالات الموقع

لا.. للتدخين في يوم الطفل العالمي

20/11

بريهان قمق

 

 

أيها الصديقات والأصدقاء ..

التوقف – خارج الزمكان – امام قضايا الطفولة تضعنا أمام تساؤلات أخلاقية انسان القرن الحادي والعشرين بغض النظر عن ديانته وايدولوجيته وبغض النظر عن تشدقه بأي قيم يتبناها ويكرس لها فكره وفعله ، هذا التوقف يضعنا أمام مواجهة الذات  في هذا الكم من التقصير والتهميش المتعمد الذي نمارسه جميعا - دون استثناءات او تبريرات - بحق أصحاب أنين  يشق الارض والسماء ، يجرح كل كائنات الكون ، هؤلاء الاكثر فئات البشرية ضعفا وحاجة الينا واعتمادا علينا ، الحقائق التي تتحدث عنهم جدا مؤلمة ، صارخة ،لا اخلاقية  ولا انسانية ..

المواثيق والقوانين حددت احتياجاتهم وبالتشديد على حقوقهم مثل تلقي التعليم  والحصول على الرعاية الصحية والاجتماعية إلى جانب حقوق انسانية أخرى. إلاأن الواقع بتجلياته وأثاره الأليمة  تقول شيئا آخر، ذلك بسبب تعرضهم الى انتهاكات صارخة. فالأرقام التي تطالعنا بها الهيئات والمنظمات الدولية والاقليمية محزنة . فمثلا عدد الأطفال المحرومين من حقهم في التعليم على مستوى العالم يقارب  113 مليون طفل أغلبهم من الإناث.

النزاعات المسلحة حول العالم ، تسببت في مقتل و إصابة الملايين من الأطفال بإصابات بالغة وعاهات دائمة. في حين يجبر عشرات الملايين من الأطفال في العالم وبخاصة في بلدان الجنوب تحت وطأة الفقر والحاجة الى ممارسة أعمال تتسم بالخطورة على حياتهم وصحتهم بما في ذلك الانخراط في الميليشيات والجماعات المسلحة أو ضمن عصابات الإجرام المنظمة التي تمارس نشاطات غير مشروعة كتجارة المخدرات والسرقة والشحاذة والسوق السوداء والدعارة.

وتقدّر منظمة الصحة العالمية أن قرابة 000 53 طفل بين سن الولادة والسابعة عشرة ماتوا في عام 2002 نتيجة للقتل. ووفقاً لآخر تقديرات مكتب العمل الدولي فقد بلغ عدد الأطفال المنخرطين في أعمال السخرة أو الرق 5,7 مليون طفل، وعدد العاملين في البغاء وإنتاج المواد الإباحية 1,8 مليوناً ..والمؤلم ان ارباح

المزيد





مع تحياتي / بريهان قمق 

              a1